أهلا بضيوف مدوني ، وأتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع خربشاتي

أسرار النّظم عند الجرجاني

كتبها ياسر ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 20:08 م

 

ياسر بن صالح الدوسري     17/2/1426        
27/03/2005


كنت أمني نفسي وأنا في بدايات دراستي الجامعية أن ننظر إلى البلاغة والنحو بعقلية تذوقية أكثر مما نحن فيه من السّرد غير المقنع للتعليلات اللغوية، و أن ننظر نظرة تذوقيّة تمكننا من ربط التعليلات بالفن، وتمكننا من الغوص في النصوص والامتزاج معها واكتشاف أسرارها، ولم يتسنّ لي في ذلك الوقت أن أنظر إلى الدراسات المهتمة في هذا المجال، والتي من أبرزها: دراسات عبد القاهر الجرجاني، وبالتحديد نظرية النظم.
ونما عندي هذا الاهتمام حتى كونت مكتبة صغيرة تحوي ما قيل عنها وحرصي بها دفعني أيضاً إلى أن أنقل القارئ الكريم إلى شيء من أسرارها، ولم تكن دراستي لها حصريّة لعلمي أن الموضوع متشعب وطويل، ولكن ما كتبته يمثل مقالاً تطبيقياً ونقاطاً حاولت أن أنقل ما يريد الجرجاني بها، ولأنها تمثل حاجة في نفسي وحبي للتعليل الفني، فلقد حاولت أن استحضر أمثلة من الواقع ومبسطة لغير المتخصص .
ما أريد هو النظم بذاته عند عبقري البلاغة الجرجاني فقط، ونظريته التي ملأت الدنيا وشغلت الناس وسبقت عصرها، وأحببت أن أوسع مداركي أولاً لأني أهوى الغوص في الدلالات النحوية وهي صلب هذه النظرية .
ومما زاد الطين بلة أنني لم أجد دراسات متخصصة ضافية لما أردت بل القوائم التي استطعت أن أجمعها خليط مقالات سابقة، وما علق في الذهن أثناء دراستي في كلية اللغة العربية، ولا أنسى كتابي الجرجاني الدلائل والأسرار.
أولاً: النظم تعليق الكلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وضميني إلى الصدر !!

كتبها ياسر ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:58 م

(2007/1/23 - 12:38)
1
وضميني
إلى الصدر!
ضميني إلى الأحضان
في البيداء في القفر
أريدك عالماً كالسحر
فهل تنثال لي الأشواق
والكلمات ؟
هل تبدي لي الرجفات
شعراً دونما أدري؟
وروح الشعر تواق
هبيني روحك الزرقاء
أو الخضراء لا أدري
فلا الأشواق تلسع
رجفة الأضلاع
تناشد هدأت اليسر

2
وفي العسر
رأيت شمائل الشعراء
كالأهداب
كالأشواق
كالعطر
رأيتك أنت تاج
في رؤوس الكل
أنت محرك الأحزان
والبشر
رأيتك أنت فاتنتي
سترتشفين من أحضانهم
جسراً
ومن كلماتهم
نفقا
رأيتك أنت فاتنتي
تضم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت الوادي !

كتبها ياسر ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:57 م

(2007/1/23 - 12:43)
صمت الوادي
1))
وفي الوادي
بكيت هناك لا دمع
ولا أمل ولا ألم
ولا أشواك
وتحت أثير سحر الكون
تحت تساقط الأمطار
عند تفتح الأزهار
بكيت هناك
أنادي هذه العبرات
أخنقها
وترسم من شفاتي
عبرة حرى
خنجراً جلدا
أنادي أيها الوادي
ألم تسمع أزيز الشاعر
الحادي
ويرمقني بلا أصوات

(2)
وفي الوادي جلست أقلب
الأوراق عن كثب
أداعب هذه الأقلام
لأكتب من حشاشتها
وتنقلني _مع الأوراق _
في دوامة الأشواق
أحس بأنها_والشعر_
جزء من أحاسيسي
من الأعماق

(3)

وفي الوادي
سئمت هزيج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثية الليل .

كتبها ياسر ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:51 م

(2007/1/23 - 01:06)

1
وعلى جدار الصمت
طلت ليلة سوداء
من هذا الأفق
تاهت معالمها
شحوب الوجه
يكتب في محياها القلِق
الليل أوقد شمعة سوداء لي
ما بالها سوداء ؟
تصدر من أحاديث النشاز
سكون ليل يسترق
وأنا هنا أروي تفاصيل الحكاية
في يدي قلمي وأوتاري
وصوت يحترق
وأنا هنا تتشاكس الأحلام
مع كتبي
وفي لحظات يأس تفترق
2
كم يعجز الإنسان أن يغتال
هذا الليل في صبح جميل
كم تعجز الأشعار أن تبدي
من الأسرار في
ليل ثقيل
3
ليلي يسامره ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور شاحبة بلون اليأس في قصيدة (إيراق) لأحمد اللهيب

كتبها ياسر ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:35 م

صور شاحبة بلون اليأس في قصيدة (إيراق) لأحمد اللهيب

 

 

إيراق يوغل في محجر ذاكرتي

(1)

… ودخلتُ أسواق المدينة،

في غفلةٍ من أهلها،

وحملتُ أوراقي التي لطختُها بأنين ذاكرتي…

وأسكنتُ الحروفَ منابت العينين تنبشُ في دمي.

حزني هناك.

وغناء أَنمُلتي يموء على ضجيج الصمت حين أورقَ في ضياء الحزن… يركض بين

أوردتي ويصرخ في المساء: ولا صدى.

(2)

أنوار حارتها شحوب الموت أزهر في ربيع الخطوة الأولى…

فألقتْ ليلها في القلب واندثر الضياء.

استوقفُ الذكرى، وفي الشباك جوع أبيض البسمات يؤويني إلى وهْمٍ ينازعُ خوفه

الأبديّ.

فركنتُ رأسي بين نهديْ ومض ذاكرتي.

تنثال بالأحلام – يا قدري الذي قد كان حياً واستحال إلى فضاء -.

(3)

الحزن، والليل الطويل، وأنةٌ خرساء لا تحكي الذهول،

والحلم يلمع من بعيد…

وجع انتظار.

فتبسمتْ جدرانها موبوءة بالشوق يغزوني ويمنحني الضياع.

يا للمدينة! كيف تعبرني رياح المستحيل…

أنا هنا،

لا عبرتي نامت على مهدٍ نسيتُ حكايتي فيه ولا صوتٌ يبدد لوعتي.

(4)

أوقفتُ أنفاسي (صهيلَ الحزن)، يا قمراً مضى،

ورحيقه في مقلتيّ تساقطت ثمراته وجعاً…

وشيئاً لا يزال محدقاً بين الجوانح: لا جواب.

بوح يهاجر فيّ، يسكب قهوة الذكرى، ويرشف من بقايا…

فنجانها، ويراقص القطراتِ تخبو فتسكنني المرارة كالحلاوة في انبثاق الشوق يمسك

في يديْه خيوط أغنية تبوح: ألا إياب.

(5)

وخرجتُ منها خائفاً أترقب الجدران تُنْبِئُني الرحيل…

حقائبي يغتالها ألمٌ، ويلذعني الحنين،

وفي المدينة قاتل وأنا القتيل!

مدخل:

في اللحظات التي كنت فيها مع النص احتدمت صوره المكثفة، وتتابعت لتنقلني بطريقة أيدلوجية إلى معاني شاعرية سأثبتها بعد ـ بإذن الله ـ ولا أشك أن  تكثيف الصور في نص لا يتجاوز الصفحة، أمر يدعو للتفكّر لأن هذه السمة ستكشف بالتأكيد عن معانٍ لا غنى عنها، والأجمل أن توظيف الشاعر لهذه الصور كان توظيفاً موفقاً يجاري أبا ريشة في ثراها وعمقها كل هذه الأمور استحثتني أن أكتب خلفة، لا كتابة حصرية بل إضاءات أحاول فيها أن أداعب الخيال ولا أدعي أنني الأفضل.

الصور الصغرى حالمة باليأس:

لا أبالغ إذا قلت إن في كل جملة يوجد صورة من هذه الرائعة موظفة لتعبر عن رأي يائس، داخل تلك المدينة، صور ترسم اليأس، وترسم الشحوب امتزجت بكثافة لتعطينا نفسية، قلقة، متشائمة، يحركها وميض معين ولعلي أسرد بعضها: (لطختها بأنين ذاكرتي) (منابت العينين تنبت في دمي) (غناء أنملتي) (ضجيج الصمت) (أنوار حارتها شحوب الموت) (واندثر الضياء) (جوع أبيض البسمات) (تنثال بالأحلام يا قدري) (أنة خرساء) (وجع انتظار) (رياح المستحيل) (صهيل الحزن) (بوح يهاجر) (حقائبي سيغتالها ألم) (ويلدغني الحنين). وكأني أشم المعاني التي ذكرت في كل حرف من الحروف ولمسة متقنة لا يجيدها إلا شاعر محلق.

التجسيد الأكبر بلوحاته، يضخ الشحوب:

وكما قلت إن الصور الصغرى تصوغ لنا لوحات كبرى يغتالها ذلك العسف التشاؤمي الذي يحاكي  نفسيته المليئة بأحلامه المكبوتة، لوحات كبرى هن: (لوحة الدخول) و(لوحة المدينة) و(لوحة الأزقة والأمل الباهت) و(لوحة الأوبة).

لوحة الدخول:

رسم هنا العديد من أبعاد دخوله بريشة خافتة حيث المدينة الغافل أهلها، والصمت المطبق الذي لا يعكر صفوه إلا بكاء الأنملة، حتى الصدى في تلك المدينة خر مغشياً بعد أن زال وكل هذه المشاهد تقربنا ليأسه المأمول وتكشف عن حلمه الحزين.

لوحة المدينة:

أنوار الحارة في هذه المدينة تضج بالشحوب فهي خافتة تدافع الأمل توحي بالموضوع الرئيس وسواد الليل أكمل هذا التسلسل بسواده الذي لم يكتف ببث الرعب في الأرجاء فقط بل قذف جامه على قلب الشاعر واندثر بعده الضياء ليكمل المهزلة.

لوحة الأزقة والأمل الباهت:

هناك بعد الدخول تأتي الأنة الخرساء للحلم البعيد الذي يخفيه وجع الانتظار حتى الجدران تبتسم لهذا الأمل ولكنه أمل فوق رياح المستحيل، وما فتئ الحزن يصهل ويقول لا جواب، ولا إياب  وكأني به وهو يمتلك هذه الريشة الخصبة لينقل تجربة مليئة بالذبول.

لوحة الأوبة:

بعد أن خرج من مدينته، والخوف ملء جوانحه، والجدران تخبره بالرحيل المرتقب ولم تسلم حقائبه التي خنقها الألم فحن بعد أن قتل نفسه فهو القاتل والمقتول.

وبعد التتمة

عند هذا الحدث تنتهي السيمفونية اللهيبية، التي صورها بحسه الكئيب والتي نظر إليها من خلال منظار قاتم يطربني.

ومحاولتي تلك ترنو أن تسلط الضوء على نص احترمه ذوقي وأحببت بعد ذلك أن أقلب

سمة بارزة فيه وهي: (الصور الطافحة باليأس) على غرار الطريقة الوظائف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق