| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

يا محدثتي
ضدان
حزنك أخضر
والحزن في شفتي
شحوب
حزني ، وحزنك
كانبثاق الصبح
في الدنيا الجميلة
وانقسام الليل
في وقت الغروب
حزني وحزنك غارقان
بفقد حب العاشقين
وكذبة أخرى
تطلعها الندوب
هل تذكرين حديثنا الماسي
بترجمة المعاني ؟!
واقتسام الورد ! منك
دلالة الصمت المعتّق !
من أحاديث القلوب !
هل تذكرين
براعة البسمات ؟
والصوت الندي
تراشق الكلمات في ليل
المشاعر والقلوب
قد ذاب هذا الحب أشبه
سكراً لم يبق منه
سوى الحلاوة
كاد قلبي أن يذوب
(1)
أشغلت قلبي بذكرا
ها وذكراها جميل
ما عساه إن تمادت
صيرت قلبي قتيل
أتراها ما نست أني
من الشكوى عليل
أو تناست أنني ما
أكتب الحب ذليـــل
أنا أسمى من أماني
ها ولكني قتيل
هجرت احساسي الذا
بل بالوصل القليل
أتراها قدرت حبي
وإحساسي النبيل
# # #
(2)
هدني الشوق , وأضنا
ني دموع ، ووداع
وهموم الأمس واليو
م وعجز والتياع
واجتياح الشعر , والشك
وى وحب وضياع
وطموحاتي وأشعاري
وحبري واليراع
داهمتني هذه العبرة
أخفيها بقدر المستطاع
# # #
(3)
والتقينا بعد بعد
كانت الل
عانيت منك ومن أمانيّ التي
حملت وروداً كالحات ذابلات
أجهشت في رحم البكاء ولم أزل
أروي حصاد الذكريات البائسات
والنفس بين طموحها وغرامها
ويح الصراع المر! ويح الأمنيات!
الشوق أقلقني وجسمي شاحب
والحب يطوي مهجتي حتى استمات
والشعر عاندني بلا قلب ولا
روح ولا ترنيمة للذكر
قسمة الشاعر
عينان زائغتان .. جســم ذابل
روح مقسمة بلا عنــــوان
وطموح مجنون .. وعاطفة ذوت
وغرام أستـاذ الهوى .. وأماني
متطلبات العيـش والروح التي
تهوى الجــديد وكل شي باني
ودراسة ..ووظيــــفة.. وأمانة
وخطوط أوهام وقلب حــاني
والشعر يعصف بي بكـل
حدثيني
حدّثيني
عن مقلتيك
طويلاً
حدثيني
عن المعاني أراها
ترسم الشوق
والعذاب الوبيلا
حدّثي الروح
عن جمالك
لكن
كل شئ أراه فيك
جميلا
أنت من أنت يا جفوناً بصمت
تكتب البؤس ويحها
والدليلا
حدثيني عن الطموح عن الحب المزيد
ياسر بن صالح الدوسري 17/2/1426
27/03/2005
كنت أمني نفسي وأنا في بدايات دراستي الجامعية أن ننظر إلى البلاغة والنحو بعقلية تذوقية أكثر مما نحن فيه من السّرد غير المقنع للتعليلات اللغوية، و أن ننظر نظرة تذوقيّة تمكننا من ربط التعليلات بالفن، وتمكننا من الغوص في النصوص والامتزاج معها واكتشاف أسرارها، ولم يتسنّ لي في ذلك الوقت أن أنظر إلى الدراسات المهتمة في هذا المجال، والتي من أبرزها: دراسات عبد القاهر الجرجاني، وبالتحديد نظرية النظم.
ونما عندي هذا الاهتمام حتى كونت مكتبة صغيرة تحوي ما قيل عنها وحرصي بها دفعني أيضاً إلى أن أنقل القارئ الكريم إلى شيء من أسرارها، ولم تكن دراستي لها حصريّة لعلمي أن الموضوع متشعب وطويل، ولكن ما كتبته يمثل مقالاً تطبيقياً ونقاطاً حاولت أن أنقل ما يريد الجرجاني بها، ولأنها تمثل حاجة في نفسي وحبي للتعليل الفني، فلقد حاولت أن استحضر أمثلة من الواقع ومبسطة لغير المتخصص .
ما أريد هو النظم بذاته عند عبقري البلاغة الجرجاني فقط، ونظريته التي ملأت الدنيا وشغلت الناس وسبقت عصرها، وأحببت أن أوسع مداركي أولاً لأني أهوى الغوص في الدلالات النحوية وهي صلب هذه النظرية .
ومما زاد الطين بلة أنني لم أجد دراسات متخصصة ضافية لما أردت بل القوائم التي استطعت أن أجمعها خليط مقالات سابقة، وما علق في الذهن أثناء دراستي في كلية اللغة العربية، ولا أنسى كتابي الجرجاني الدلائل والأسرار.
أولاً: النظم تعليق الكلم










